السبت، 2 أغسطس 2008
الاثنين، 21 يوليو 2008
تغيب صورتك عن خيالي فأشعر بك في وجداني وتملأها روحك في كياني حبيبي بعينيك اللتين تسكنها لؤلؤوتينتفيض بها نظرة تعانق دمعتي تنتعش أفراح عشقي لك أحزان بعادي عنك هموم أقلامي في دفاتري يحبرها دمي حبيي بإبتسامتك العذبه تعانق السماء سحابة فتمطر الأشواق وتنبت الأوراق كل الطيور مغردة على غصونها منفردة تنتظر كل يومٍ جديد تظهر فيه ابتسامة شفتيك وورد البساتين يعكس لون وجنتيك حبيبي آلامك سطور كتابي سكين يداعب قلبي ظمأ ٌيسكن سرابي حبيبي قربك ينسيني آلامي لمساتك لي تخالط دمي مداعبتك شعري تصنع تاريخٌ في خيالي من جمالك تغار كل الرسوم والأشياء حولي حبيبي رغم طول البعاد وتأخر وصولك للمعاد دوماً أنا في انتظارفقلبي محطتك الأخيرة واستراحتك العذبة الأثيرة فإن تأخر وصولك تسافر اليك كلماتي لتحمل لك ندائي وحنيني لتستعيد حضورك من بعيد فتعود أشواقك لي من جديد
لن اعود
لن اعود لذكرى حبيب تركني ورحل بعيدا عني لن اعود اقدم قلبي هديه الى من لايستحقه لن اعود افكر باقوال الناس عني..لن اعود اعتذرمن شئ لم افعله..لن اعود ابكي حسره وندما على مافات....نعم ساعود...افكر فيك يامستقبلي المجهول؟؟
أحبك بقوة الشمس وأفتقدتك عند الغروب
أحبك ... بقوة الصدق وأفتقدتك كما تفقد ... الزهورألوانها الجميلة ....
أحبك ... بلا حدود وأفتقدك كما يفتقد .. الشاعر ملهمته ... والعمر ربيعه ..أ
حبك ... بارتفاع الأفق ...بإتساع الأرض ... بالنفس ... بالعقل ... بالقلب .. بالحقيقة ... بالحلم ... بالخيال ...
أحبك ...أحبك دائماً .. أفتقدتك كثيراً .. أشتاق إليك أكثر ..أنتظرك ... وسأظل أنتظرك ..فأنت وحدك حبيبي ..
اوجاع الحب
لأن الحــــب مثل الشعــر
لأن الحــــب مثل الشعــر
ميــلاد بــلا حسبــــان
لأن الحــب مثل الشعـــــر
مــا باحـت به الشفتان بغير آوان
لأن الحــــب قهــــــار يرفـرف فى فضاء الكـون بغير آوان
بدايــة مـا احدثكـم عن الحـب فـان الحديث عـن الحـــــب يوجعــنى ويطربـنى ويشجينــى ولمـا كـان خفـق الحب فـى قلـبى هـو النجـوى بــلا صـــاحب حملت الحــــب فـى قلبـــى فأوجعنـــى ... و أوجعنــــى ولمـا كـان حفـظ الحـب فـى قلبى هـــــو الشكـــــــوى شكــــــوت الحــــــب للدنيــــا ... للأصحـــــاب ولكــــن فأوجعنــــــــى لمـا صـار الحـب فى قلبى هو السلـوى صــارت الايــام بـــلا طعــم واشبــــاح بــــلا صـــورة وأمنيــــــة مجنحـــــــة فــى نفـــــس مكســــورة حملـــت الحـــب للمحبـــوب ولكـــن مــــات قلبـــــه والان ايـن هـــوه ذلـك المحبـــوب ؟؟؟وهــــــا انـــــــا الان أكــــــــــره نعــم واكــره قلـبى لأنه وهبه حبـه أكــــــــــره واكـــره نفسـى لأنها احببتـــــه أكــــــــــره واكـــره احساســـى بــــــه أكــــــــــره واكـــره دمــى لأن حبه يجرى فيــه
الحزن
انا والحزن وقوافينا
أيها الحزن انا وانتَ بتنا شريكين في كل شيءلكن انتَ لكَ قمة الانتصاروانا لي قمة الانكسارقوافيك نشاز وتكادتمزق طبلات الاذانوانا لم يعد لي حتى القوافيوبتُ اتأرجح على عتبة السلمالموسيقي مهيئة للسقوطللدرك السفليادور وادور حولَ نفسيمع الافلاك ...ايتها النجمة لن استطيعَالتقاطكِ بعدَ الان ولن تناجيني البلابل باصواتها الشجيةولا لن تبسم شفاه الفجر فيوجهي الذي فيما مضى كانَ صبوح!!أيتها الغيوم اسدلي الستارةفقد باتَ وقع خطى أقدامي غيرَ ثابت على أرض الواقعأيها الحزن هنيئا لكانا بتُ رهينة بينَ يديكفافعل بي ما تشاءولا تدعني استقبل فيسجني المظلم اي ضيوفبيدهم جرعات دواء للسعادة!!
أيها الحزن انا وانتَ بتنا شريكين في كل شيءلكن انتَ لكَ قمة الانتصاروانا لي قمة الانكسارقوافيك نشاز وتكادتمزق طبلات الاذانوانا لم يعد لي حتى القوافيوبتُ اتأرجح على عتبة السلمالموسيقي مهيئة للسقوطللدرك السفليادور وادور حولَ نفسيمع الافلاك ...ايتها النجمة لن استطيعَالتقاطكِ بعدَ الان ولن تناجيني البلابل باصواتها الشجيةولا لن تبسم شفاه الفجر فيوجهي الذي فيما مضى كانَ صبوح!!أيتها الغيوم اسدلي الستارةفقد باتَ وقع خطى أقدامي غيرَ ثابت على أرض الواقعأيها الحزن هنيئا لكانا بتُ رهينة بينَ يديكفافعل بي ما تشاءولا تدعني استقبل فيسجني المظلم اي ضيوفبيدهم جرعات دواء للسعادة!!
الأربعاء، 16 يوليو 2008
البوح
قالت لي أمي عن طفولتي أني تأخرت في النطق حتى أنها أخذتني إلى الطبيب تطمئن عليّ أني سأنطق يومًا ما بالكلمات التي تحبها. وما زلت أذكر تلك الأيام الطويلة التي كنت أمضيها منشغلة بنفسي وبدميتي الصغيرة رغم أني كثيرة الإبتسام ورغم أني كسرت ذلك الحاجز ونطقت سريعًا إلا أن الصمت يضرب جذوره في أعماقي…كبرت وكبر صمتي مع الأيام لكني أشتاق للبوح أحيانًا!!
ربما لم يكن في الحياة شيئا يستدعي الحديث، كنت أسير كمركب صغير تتقاذفه الأمواج دون بوصلة حتى وصلت إلى الشاطئ وأمامي عالم جديد لا أفقه فيه شيئًا ولا أملك لأجله شيئًا إلا قلبًا صغيرًا وابتسامة كبيرة تمتد إلا حيث اللا نهاية…إلى الدموع.فأشرق ببسمة…وسط دمعة محنة مثل شمس الشتاء!
وكان عمري باقة ورد تسمى أيامًا…كان عمري باقة ورد تُنسق يومًا بعد يوم..أيام الطفولة والصبا المرحة…تلك الأيام التي كانت تجيء بالفرح فرحين وبالحزن ضعفين. وكانت السنوات عمر قلب كهل في نبض الشباب يبدو من مجاري القدر شيء مختلف!
“وآهًا أيها الزمن! من الذي يفهمك وأنت مدة أقدار؟!!”
وفي الحياة رأيت أشياء مكذوبة كبرت فيها الدنيا وصغرت فيها النفس…وانتهيت بأشياء حقيقية صغرت فيها الدنيا وكبرت فيها النفس!!
ولولا أني اغتنيت بتعلم أبجديات لغة مختلفة…هي معنايَ الجميل لبعت فيها المكث بالذهاب..هي لغتي …أبجدياتها :صدق نبض قلبي…عرفت فيها نفسي…ومن حولي…ذهب الأرض كله فقر حين تكون الحياة من القلب إلى القلب.
وعجبًا أن أنتهي إليها وهي أول حقيقة أسمعها منذ الصغر: قلبك قلبك…سر حياتك!!
وتحول بي الزمن..وصرت أعيش بفكر مضيء أو مظلم…حزن صديق أو فقد لرفيق الطريق
وابتسامة غريبة الجمال اذا هي ابتسامة الألم …أسعى بضعفي وعزمي أن تنتهي…بابتسامة بمثل ابتسامة طائر سجين منذ ولد لحظة ينطلق…إلى السماء…وأنا الآن في لحظة اشتياق شديد للجنان منتظرة إشارة ربانيّة تقول لي إنطلقي لرب غير غضبان…بورد وريحان!!
ولفوضى الحواس بمثل هذه اللحظة…أمسكت ظل صمتي…لأبقى حيّة بصدق نبضي…أبوح بها بلغتي…هي أوراق وردي!
ربما لم يكن في الحياة شيئا يستدعي الحديث، كنت أسير كمركب صغير تتقاذفه الأمواج دون بوصلة حتى وصلت إلى الشاطئ وأمامي عالم جديد لا أفقه فيه شيئًا ولا أملك لأجله شيئًا إلا قلبًا صغيرًا وابتسامة كبيرة تمتد إلا حيث اللا نهاية…إلى الدموع.فأشرق ببسمة…وسط دمعة محنة مثل شمس الشتاء!
وكان عمري باقة ورد تسمى أيامًا…كان عمري باقة ورد تُنسق يومًا بعد يوم..أيام الطفولة والصبا المرحة…تلك الأيام التي كانت تجيء بالفرح فرحين وبالحزن ضعفين. وكانت السنوات عمر قلب كهل في نبض الشباب يبدو من مجاري القدر شيء مختلف!
“وآهًا أيها الزمن! من الذي يفهمك وأنت مدة أقدار؟!!”
وفي الحياة رأيت أشياء مكذوبة كبرت فيها الدنيا وصغرت فيها النفس…وانتهيت بأشياء حقيقية صغرت فيها الدنيا وكبرت فيها النفس!!
ولولا أني اغتنيت بتعلم أبجديات لغة مختلفة…هي معنايَ الجميل لبعت فيها المكث بالذهاب..هي لغتي …أبجدياتها :صدق نبض قلبي…عرفت فيها نفسي…ومن حولي…ذهب الأرض كله فقر حين تكون الحياة من القلب إلى القلب.
وعجبًا أن أنتهي إليها وهي أول حقيقة أسمعها منذ الصغر: قلبك قلبك…سر حياتك!!
وتحول بي الزمن..وصرت أعيش بفكر مضيء أو مظلم…حزن صديق أو فقد لرفيق الطريق
وابتسامة غريبة الجمال اذا هي ابتسامة الألم …أسعى بضعفي وعزمي أن تنتهي…بابتسامة بمثل ابتسامة طائر سجين منذ ولد لحظة ينطلق…إلى السماء…وأنا الآن في لحظة اشتياق شديد للجنان منتظرة إشارة ربانيّة تقول لي إنطلقي لرب غير غضبان…بورد وريحان!!
ولفوضى الحواس بمثل هذه اللحظة…أمسكت ظل صمتي…لأبقى حيّة بصدق نبضي…أبوح بها بلغتي…هي أوراق وردي!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)