السبت، 28 فبراير 2009


..حبيبي
..أنتظرك
..لأجلس معك و بقربك
لأنظر إلى عينيك ..و أرتعش ..ثم أذوب بك و أحترق
و نداء جسدك المبلل بالندى يناديني
ليضمني و ينعشني ثم يبللني
و أعود إليك لألتقط كل قطرات الندى من شفتيك
و تساقطها على جسدك الدافىء الرطب
..حبيبي
ماأجملك حين تتودد إلي
..وتنظر
بهمس الشفاه
و عض الشفاه
ماأجملك حين تتعثر كل الحروف بين شفتيك
ماأجملك حين تنظر إلي و تقولو لي أريدكي
ماأجملك حين تقولو لي أنا لكي و أنتي لي
..حبيبي
أريد أن أتذكرك
أحب أن أتذكرك
و أتذكر رعشة جسدي بين يداك
و رائحة عطرك
و كل كلمة منك و كل كلمة لك
..حبيبي
خذ روحي عندك و خذني معها عندك
و احضـــــــــــــــــــــــــني و لا تبتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعد

جمر الاشتياق

كثيرة هي الاحزان .. عميقة الجراح ..لاهية هي الاشواق ..عاتية تلك الامواج .. حائرة تلك الدموع ..يجترها قلمي رغم عجز وضعف قلوب البشر عنها ..رغم تمزيقها لأقوى القلوب ..كل هذا حينما غادرني عزيز على نفسي .. قريب كل القرب مني ..رغم المسافة الشاسعة بيني وبينه ..اراه في حلمي ..فتوقظ حنينا سكن ضلوعي طويلا ً..ثم يختفي ليسكب الملح على جراحي ..لكن لا ألبث الا وأراه في حلمي التالي ..ليعيد الي ذكريات الماضي القريب ..هل ياترى ستعود الأيام طقوساً ربيعية ..هل ستعود لتلون قلبي بألوان اللقاء ..وتنبت زهر العطاء وتبث روائح الجمال من جديد ..أم تتركه لتحرقه شمس الفراق وجمر الاشتياق .. أسئلة مازالت تدور وتدور لتبحث عن أجوبة شافية ..لتطفئ لهيب التفكير في ذلك الزمن الصغير الحائر ..
حزن عميق يأخذني لبعيد، فوق السحاب كما كنت أتمنى لكنني لست سعيدة أبدا لا أدري لماذا ؟ربما لأنني أفتقده وأشتاق اليه، آه لو تعرفون حجم الألم في قلبي أحس في كل ثانية بآلاف الخناجر التي تخترق قلبي دون رحمة او شفقة، أحاول بكل قوة أن أقسي قلبي وأحكم عقلي لكن نار الاشتياق أكبر بكثير فهي تخترق وجداني لتجعله جمرة ملتهبة اذا أمسكتها بيدك تتألم وبقوة، فما بالك لو كانت هذه الجمرة بداخلك هل تعرفون حجم الألم ؟؟؟.خناجر مرصوصة منظمة تقف على شكل صفوف تحدق بك وتسخر من حالتك المزرية،سماء صافية وبعد لحظة تتكدر ويصبح لونها أسود قاتم، احساس يقتلك وببطء شديد يشعرك بالوحدة والفراغ والألم والمعاناة، روح تتمنى شيئا واحدا وتدعو ليل نهار أن يتحقق، عقل تعب من كثرة التفكير والادمان وشعور يأخذك لعالم الظلام والأرواح، لكن ما معنى كل هذا؟ لماذا نتمعن في هذه الكلمات مرارا وتكرارا لكننا لا نعرف المعنى ولا نفقه أي شيء من ذلك؟ ولماذا نطرح كل هذه التساؤلات؟ ربما لأننا نريد معرفة الجواب، لكن لماذا يتملكنا حب الاستطلاع ومعرفة الأجوبة لكل شيء غامض بالنسبة الينا؟؟؟لكن لماذا أطرح هذا السؤال وأنا أعرف الجواب؟ ربما لأنني أريد تأكيد تساؤلي واشتياقي....لا أدري حقيقة الأمر.أحس بجسدي يبتل بقطرات قاتلة وبشغف كبير يتمنى لو يتوقف ذلك، ربما يريده أن يتوقف وربما لا يريده أن يتوقف، لا أعرف لماذا نكره الألم ولكن وحين يختفي نتمنى لو لم يختفي، هل لأننا اعتدنا عليه؟ لا أدري وهذا هو اعظم ألم في الحياة ان نجهل أفعالنا تماما من دون معرفة سبب الاشتياق والولع، انه أعظم ألم في الحياة بل والاكثر من ذلك هو تجسيد لكثرة آلام الاشتياق....

في انتظارك

ما اروع ضمت الشوق حينما اضع صدري بالقرب من عشيقي حينما تتعانق ايدينا وتتــلاقـا ارواحــنـا احس بكـل مافيني يتـلاشىاشد يديه فيضمني بشـده آآآه ما احـلى قرب الحبيب ليتـني اكون دمـك ليتني اكون نبض قلبك حتــى لا افا ارقـك إلى الابــد تأخذني الذكريات إليك حبيـبي فأنسى كل همي ومعاناتي ابكـي من السعاده وابكـي من الحـزن كــم اشتقت إليك يا حبــي كـم اشتقت لهمساتك عندما تقـول احبـك يا اميرتي الصغيره يالجمـال عينيك يالجمــال خديك الحمراوين يالجمـال صغر فـمك آآآه يـاحبـي كـم اشتقت لمداعبـتك لي وكـلامك السـاحر الذي تفيض به روحي لتنبـثـق منه احاسيسي كي ارتلـها على مسـامعك فتـزيد الشفقه لما بعد الكــلام ليتك تــأمرني بحبـك فـأكـرهــك وليتك تـأمرني بكـرهك فـأحبك فـآنا في كـلى الحـالتين احبـــك ياقلبي وياحيـاة روحـيارجوك اتـوسـل إليك عـد إلي حبيـبي فأنا بـدونك مجـرد طفـله تـائـهه لا اعـرف من انــااا ؟ ومن اكــون !! شخص لعب الزمن معه فقد احبـته وآعـزائـهولاكن لم ينسى من نُقـش اسـمه على قلبـه .فعـد إلي حبيبي وضـمني لصدرك كما في السـابق كـي ابوح لك بمـا في قـلبي فأنا بنتـــظـــارٍك يا حبـي

الجمعة، 20 فبراير 2009

من أنت ..... ولماذا أنت؟

هل أنت شمس حياتى....تشرق وتغرب لتغيب حياتى أم أنت قمر ليلى ........أسهر معه طوال ليلى أم أنت نجم فى سماء أحلامى ليس له مثيل هل أنت غذاء روحى..... وبلسم لاهاتى وعذابى أم أنت من أحبه قلبى ......وعشقته روحى أنت من علمنى معنى الحب والاخلاص والوفاءمن أنت ... ولماذا أنت؟أنت كالفجر ينير دربى .... والعبير الذى ينعش قلبى أنت كالطير يغنى للشذا ... يملا الاشراق بصوته المغرد أنت الماضى الذى تمنيت أن أعيشه ... والحاضر الذى أحلم بهوالمستقبل الذى أنتظره ... وأنتظرهمن أنت .... ولماذا أنت؟هل أنت أمل حياتى ووجودى ... أم أنت النور الذى يشع من عيناى أنت الصوت الذى يغرد فى أذناى ... والهواء الذى أتنفسه أنت من أعاد بسمتى وأعاد الحياة .. وأنت الحب الذى يملا حياتى الان ............. عرفت من أنت .... أنت حبيبى ولماذا أنت ...........لانك أنت حبيب قلبى وعمرى


أتدرى من أنت؟

أنت حلمى الذى أسافر معه بين محطات العشق والغرام أنت أملى الذى أزرعه كل يوم حول أسوار حياتى أنت عشقى الوحيد الذى أرسمه على صفحات أيامى أنت عالمى الذى أرحل معه إلى شواطىء محيطات الفرح وبحور السعادة أنت فضائى الذى أهاجر إليه مع غيومه إلى أرق المشاعر وأعذب الأحاسيس أنت قمرى الذى يسير فى دروب ليلى الموحش الطويلأنت قصيدة ولة وشوق أنشرها بين طيات حياتى وأكتبها على جبين نهارى كل صباح أنت إستطعت أن تقيد قلبى وتسلبه دون أن أدرى فماذا تنتظر منى؟الإعتراف بحبك!!؟؟نعم لقد أحببتك

الاثنين، 16 فبراير 2009

إلـى مـن مـلـكــني ... ؟!اليك انت دون سواك نزف قلمي وكتب حرفي هناك من على سواحل الغرام وبلمح البصر أقبل ذلك الامير المبجل أقبل ووقفت له الاحاسيس والمشاعر معلنة بداية الحب والهيام أقبل بخطى ثابتة لاتعرف فن الكذب ولاإستنساخ المشاعرفسألتني تلك الحروف والكلمات!!!مابكِ ؟ولما هذا الهيام؟هل تعشقين يافتاة ؟تبسم ثغري فقلت:أتسألينني ؟!فضحكت ضحكت المجنونة به الايكفيكِ أنني صنعت له قصراً بقلبي... ووضعت له صدري عرشاً مخملياَ الايكفيكِ أنني رسمته بأجمل أحاسيسي ونزف له حبر دمي وسطرت له تلك الاوردة والشرايين لوحه أسميتها حبيبـــــــي وأميري أتريدين المزيد أم يكفيكِ ؟فلتسمعي /\وهبته قلب عذرياً ولاجلـه إبتعدت عن عالمي الخيالي وسطرت له هذه المشاعر المجنونة أتعلمين بأي لغة أحببته ؟وكيف سلب هذا القلب ؟لن تكفيكِ صفحات الذوق كي أشرح لكِ ؟أقتربي مني ياحروفي وأنظري هنا إلى هذه الاحاسيس التي تتملكني أقتربي أكثر وأكثر ولكن دعي مسافة بينكِ وبين أنفاسي فهي تهتف بإسمه وأخشى أن تتسللي إليها فتشاركيني تلك الاحاسيس أحبك كلمة رسمتها على الرمال الجارفة ونقشتها على تلك الصخور الصماءأحبك بجنون العشق أحبك ولانني أحبك هاجت أمواج البحر طربا لهذا الحبوغردت العصافير أعذب الالحــان نعـــم وصلت إلى حد الهذيان بإسمك كل ساعه بل كل ثانية ياترى ياحروفي أتريدين المزيد ام يكفيكِ؟أتعلمين أنني أحبه عدد قطرات المطروعدد الوان الزهور وعدد ماغردت تلك العصافير على الاغصان وساظل أحبه وأحبه وأحبه مهما حييت لانه حب طاهر لايشوبه شوائب