الجمعة، 3 أكتوبر 2008

إلى من إختــاره قــلبــي



يا صديق القلب الأبدي ويا رفيق حبي ودربي يا سمفونية فؤادي ولحن حياتي يا قمر عمري ونشوة ذاتي يا من رويت تاريخي ووجودي وبسطت صفحة كلماتي وسطوري
أنت ظلي الذي لا يفارقني وحلمي الذي يراودني أنت من تغلغلت في قلبي وتهت في أرجاء عروقي وسبحت في خلجان شراييني واستقريت في عمق روحي ووجداني .
مد لي يداك وإعطيني ذاك الوعد بأنك ستبقى لي للأبد ولن يفرقنا سوى المقسوم ولا شيء سوى الكفن
مد لي يداك .. ولن تندم ها أنا أمامك .. يا من عشقته أوعدك .. نعم أوعدك بنعم الوفاء .. وصدق العطاء أعطيني وعدك .. وخذ عهدي .. للأبد لأنني أجد فيك من مبدئي وإحساسي الإنسان الذي يستحق حبي وحناني هل تظن أنني سوف أترك نفسي أو أهملها أو أتناساها
لااااا
أنت ... نفسي
حبيبي لن أفرض نفسي عليك لكن كلي أمل أن تثق بي وتبادلني الإحساس الصادق قد تحرمني من صوتك وقد تحرمني من الإتصال بك ولكنك لن تستطيع أن تحرمني من ذكراك ... أو نسيانك لأنني أجدك في كل مكان فطيفك يلاحقني دائماً وخيالك أجده في كل مكان أذهب إليه فماذا فعلت بي لقد جعلتني أسيرة قلبك لقد سلبت روحي وإحساسي ولكنني سعيدة ومطمئنةلأنني أعرف بأنك ستحافظ على قلبي وستهتم به لأن قلبي إختار الإنسان المناسب والذي يستحق كل الحب ودمت محب لي للأبد
يا أيها الأميرأنت أمير عرشي يا حبي الوحيدوستبقى حبيبي حتى مماتي وعسى الله لا يفرقنا






أحبك


يا من منحتك فيض حبي وسكبت بين عينيك بحر أحلامي وألقيت لؤلؤة سعادتي بين راحة يديك ورحلت معك في بحر الحياة
أحبك من صميم قـلبي وأهديك صدق مشاعري ولأجلك يكون وافر عطائي لا أنتظر منك أي شيء سوى همسة من شفاهك تطفئ لهيب أشواقي لا أريد منك سوى الحنان والشعور بالحب والأمان فقط أريدك أن تدرك بأن من تعلق بكهو قلبي وروحي أنت الروح التي عانقت روحي وأنت القلب الذي سكب أسراره في قلبي وأنت اليد التي أوقدت شعلة عواطفي حبيبي أقف أمام صورتك بخيالي فأرى أمامي عينان ملؤها الحنين وكم من ليالٍ غفت عيناي وهي تحتضن صورتك آآآآآآهٍ ... منك حبيبي يا ليت بإمكاني أن أبعد عنك وأنساك فأنا لا أملك سوى حبك أنت وأحلامي سأنادي أحبك سأنادي في أوسع ميدان وسأرسم إسمك في قلبي بأحلى الألوان سأعلن حبك للناس وسأظل أحبك يا عمري في كل زمان ومكان كم أشتاق لرؤياك كم أشتاق للقياك كم أشتاق للمسة يداك كم أتمنى أن تراني عيناك كم أتمنى أن تضمني لصدرك كم أتمنى أن تدفئني بحنانك أحـبـك وأُسًـلـم إلـيـك الـقـيـاد دومـاً سـأبـقـى أسـيـرة حبك لأننـي بـحـبـك عرفـت مـعـنـى الـحـب
أحـــبــــــــــــك

عذاب الحب

كنت وحيدة جالسة أسامر الحديث مع نفسي وفجأة ! طرق الحب بابي إستقبلته وأكرمته مع ضيفه ذلك الحبيب الذي دخل فؤادي وتدلل بحناني وإن غاب هاجت عيوني نعم قد لا تتصوروا ما أكّنه له من حب كنت دائماً أعيش على ذكراه وأفرح بلقائه ويزداد شوقي لهيباً إليه ويعطش كل مافيني إن تأخر عني أين حبيبي الآن؟قد رحل ذلك الحبيب
إلى مكان بلا عنوان أجبرته الظروف على الرحيل وتركني أهيم على وجهي
آآآآهٍ لماذا جنيت عليً أيها الحب ولماذا تركتني وحيدة أقاسي لوعة الحياة ومرارتها هل تعود يوماً يا حبيبي سؤال يسيطر على كياني
هل يعود يوماً لكن الإجابة عنه معلقًة في حبال القدر إذا عاد يوماً ما الذي سيجده سوى حطام قلب تكسًر بسبب حبه قلب أضناه السهر والتعب والإنتظارأذا عاد يوماً هل يمكن أن يجد له مكاناً في قلبي بعد كل هذا الفراق وهذا العذاب والنسيان والهجر واللاً مبالاة

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

فمنذ أعوام مضت
عيد ...الحب لم يكن لهذا اليوم أي معنى بحياتي كان يوماً يمر مثل باقي الأيام وسنة تمضي مثل كل سنين عمري الماضية ولكن في هذه السنة تغير معناه مثلما تغير كل شيء في حياتي أصبحت أنتظره مثل باقي المحبين لأهديك وردة حمراء
ولكن قبل الوردةأهديك قلبي وروحي
حبيبي ليس هذا اليوم فقط هو عيدنا لنحتفل به مثل باقي المحبين فنحن أعيادنا مختلفة مثلنا تماماً فكل يوم أراك فيه هو عيد لناوكل يوم أسمع صوتك فيه هو عيد لناوكل يوم ستشرق فيه الشمس ونحن ما زلنا معاً سيصبح عيداً لناوكل يوم وأنت دائماً حبيبي

السبت، 27 سبتمبر 2008

مهارات التخطيط للعيد

مهارات التخطيط لإجازة العيد أيام قليلة ويهل علينا عيد الفطر بالفرحة والبركة ، حيث ينتظره الأطفال بفارغ الصبر ، فالعيد يشكل أهمية كبيرة بالنسبة لهم ، فيرتبط بأذهانهم على الفور ببعض الطقوس كالملابس الجديدة ، العيدية ، الرحلات ، اللهو واللعب وتناول الحلوي ، لذلك على الأم أن تنتهز فرصة العيد لتنمي فى طفلها الشخصية المستقلة ، بجانب الحصول على قسط وافر من المتعة والمرح .وتعتبر ملابس العيد الجديدة أهم مظهر من مظاهر فرحة العيد بالنسبة للطفل ، لذا يمكنكِ انتهاز هذه الفرصة لتعلمي طفلك أثناء شراء ملابس العيد كيف يكون أنيقاً، وكيف يختار ملابسه وكيف ينسق ألوانها، فهذه المهارات لا ترقي بذوق طفلك فحسب بل تطور شخصيته أيضاً.فملابس طفلك هي جزء من صورته الخارجية التي من خلالها يمكن للمحيطون به فهم شخصيته، ورغم أن طفلك في سن الثالثة أو الرابعة أو أكبر قد يبدو لك أنه غير قادر على انتقاء ملابسه إلا ، إنك تفاجئين بقدرته على ذلك ورغبته في ارتداء ملابس معينة دون غيرها في مناسبات عديدة.ولكن عليكِ عزيزتي الأم أن لا تتركي له الحرية المطلقة فى الاختيار ولكن يمكنكِ مساعدته قليلاً ، فيمكنك على سبيل المثال أن تضعي له ثلاث خيارات من الملابس لينسق بينها ويختار المناسب من الخيارات الثلاث ، فمثلاً ما يناسب كل شورت مع قميص ، أو فستان مع جورب مناسب ، ومتناسق في ألوانه مع توجيهات منك بسيطة، وكذلك عند شراء الملابس لابد من تعليمه كيفية تنسيقها ومناسبتها للأنشطة التي تستخدم فيها.ويمكن قبل النوم في ليلة العيد أن تتعاونا معاً لإعداد الملابس التي سيرتديها الطفل في أول يوم العيد وتجهيزها ، وضعي في اعتبارك أن الطفل سيقوم بارتدائها بمفرده ، لذلك يجب عند شراء ملابس الطفل أن يتوافر بها الأربطة المطاطية والسوستة ليستطيع الطفل نزعها وحده وخصوصاً لو كان سيقضي يومه بعيداً عنكِ .ولمزيد من المهارات فى اختيار الملابس يمكنكِ تنمية تناسق الألوان لدي طفلك من خلال الرسم والتلوين ، وكذلك من خلال صنع ملابس للدمى من بقايا القماش على أن تكون الألوان في ذلك متناسقة ومتناغمةفرحة أخري تهم الطفل ، وهي "العيدية" التي يأخذها من الأم والأب والأهل والأقارب ، من خلال العيدية علمي طفلك التوفير والإدخار ، وذلك عن طريق شراء حصالة قبل العيد لتوفير جزء من المال ، مع شرح أهمية التوفير وإظهار أهمية قيمة المال ، وفي العيد شجعي طفلك على أن يضع عيديته وجزء من مصروفه أيضاً بعد العيد ، حتى يتجمع لديه مبلغ من المال يشترى به ما يحتاج إليه من لعب وملابس ، وكلما رأى الطفل صدق الكبار فى وعودهم ، بإعطائه حصيلة ما ادخر ، اقتنع بالفكرة واستمر فى تنفيذها.جانب آخر من فرحة العيد وهي رحلات العيد سواء كانت في السفر أو النزهات ، فطفلك فرد من أفراد الأسرة يجب أن يكون له ميول لهذه الرحلة فعد التخطيط لقضاء أجازة العيد يجب أن تكون ممتعة لكل فرد فى الأسرة ، لذا على الأب والأم أن يجلسا مع الأطفال ويقررون معاً المكان الذى يناسب الجميع.وإذا كان لديكِ أصدقاء أو أقارب لهم أطفال فى سن أطفالك ويستمتع أطفالك بصحبتهم واللعب معهم ، حاولى التنسيق معهم لكى يقضوا الأجازة معاً ، فهذه الرحلة ستترك فى ذاكرة الأطفال أحلى الذكريات ، لكن تذكرى أن لا تنسي أهمية تنمية روح الترابط الأسرى في لدي أطفالك ، فاحرصى على أن تقضوا معاً كأسرة ما يكفيكم من الوقت.خذى معك بعض الألعاب المسلية التى يمكنكما اللعب بها مع أطفالكما على الشاطئ أو فى غرفة الفندق ، وحاولى القيام مع أطفالك بشئ لم تفعلاه من قبل! فستبقى هذه الأشياء فى ذاكرتهم إلى الأبد.إذا كنتم ستقضون أجازة العيد على الشاطئ ، ساعدا أطفالكما فى بناء قصر ظريف على الرمال ، خذوا صور لهذا القصر وقوموا بتعليقها فى غرفتهم بعد العودة من الأجازة ، أما إذا كنتما ستذهبان إلى الأقصر أو أسوان، اشرحا لطفلكما بعض الأشياء عن الفراعنة ، اقرئا بعض المعلومات عن المعابد والآثار حتى تجعلا من أى شئ قد يكون مملاً بالنسبة للأطفال الصغار مغامرة مثيرة ومفيدة.بهذه الطريقة يمكنكِ عزيزتي الأم أن تنمي شخصية طفلك ، واستمتع جميع أفراد الأسرة بأجازة سعيدة تبقي في الأذهان للأبد ، ويكون طفلك تعلم بعض المهارات التي سيتفيد منها وساهمت في تشكيل شخصيته

الجمعة، 26 سبتمبر 2008







كان شوقه و فضوله هما ما دفعاه للسؤال... كان قد سمع الكثيرين يتحدثون عن البحر. قرأ أن البحر جميل لكنه غدار. سمع أن البحر مصدر رزق. سمع أنه مكان استجمام. يقال أن السفن تمخر في عبابه واصلة المشرق بالمغرب. أراد أن يعرف ماهو البحر. كان كل مايراه هو ثلاثة أحرف... باء، حاء و راء. و لكن كان يعرف أن شخصاً ما عنده الإجابة على سؤاله. فأراد أن يبحث عنه و يسأله... عندها سيعرف ما هو البحر...ذات يوم جميل... و مع نسمات الصباح العذبة. بعد أن صلى الفجر في المسجد... و هو عائد في طريقه يتابع الطيور الجميلة التي تتنقل بين الأشجار و الأرض... ربما هي تبحث عن قوتها. ربما تبني أعشاشاً أو ربما هي تلعب و تسلي نفسها... و بينما هو يراقب الطيور و يسبح الله الذي خلقها. رأى رجلاً راجع من نفس المسجد يبدو أنه متعلم و عنده من المعلومات ما قد يشبع رغبته في المعرفة...بعد السلام بتحية الإسلام و سؤال عن الأحوال... قال له: هل تعرف البحر؟أجاب الرجل: نعم و من لا يعرف البحر!!!قال له: إذاً أخبرني ماهو البحر؟أجاب الرجل: أنا لم أرى البحر من قبل إلا مرة واحدة. و لكن لي صديق يعرف البحر جيداً و اخبرني عنه...استطرد قائلاً: البحر هو كمية هائلة جداً من المياه و به أمواج تكون أحياناً عاتية و أحياناً تكون أليفة منسابة.شكره كثيراً و سأل الله أن يجزيه خيراً. و عاد لبيته يتمختر بفرح و ابتهاج. فلقد عرف ماهو البحر...مرت 3 أشهر...ذات يوم له سماء صافية و شمس مشرقة، حارة بعض الشيء... لكن كان يوماً رائع في نظره... كان قد ذهب للتسوق و شراء بعض مستلزمات البيت. و بينما هو يقلب التفاح فواحدة شديدة الحمرة و أخرى وسط. و أخرى حمراء مع قليل من نقط صفراء. كان يفكر كيف أن كل هذه الكمية الكبيرة من التفاح المتشابه تحمل هذا التنوع. فكل تفاحة فيهم تختلف عن الأخرى و عجز على أن يجد تفاحتين متطابقتين...و بينماهو على حاله هذه يقلب التفاح و يفكر و يسبح بحمد الله الذي خلقه و جعله مختلف مع أنه متشابه... سمع صاحب المحل يتحاور مع شاب يتحدث بطريقة لبقة و كان من الواضح أنه مثقف. و سمع الشاب يقول أنه يسكن بجانب البحر...يالها من فرصة و مصادفة!!! قال في نفسه. و فكر أنه يمكنه أن يسال هذا الشاب عن البحر فلربما أخبره معلومة جديدة عنه. و لربما وصفه له بدقة أكبر تمكنه من تخيله...بعد السلام بتحية الإسلام و سؤال عن الأحوال... قال له: هل تعرف البحر؟أجاب الشاب: نعم أنا أعرف البحر جيداً. فأنا أسكن على شاطيء البحر...قال له: إذاً أخبرني ماهو البحر؟عندها قدم لهم صاحب المحل كرسيين فجلسوا و أحضر إبريق شاي. و صب لكل منهم فنجان شاي. و بدأ الحديث...قال الشاب: البحر هو تجمع هائل من الماء و فيه أمواج تكون أحياناً عاتية و أحياناً تكون أليفة. و للبحر مياه مالحة. و يحصل للبحر مايطلق عليه بالمد و الجزر. فترتفع مياهه أحياناً و تنخفض أحياناً أخرى. حسب حركة القمر حول الأرض. كما أن مياه البحر منعشة في الصيف حيث أنني أقضي بعض الوقت على الشاطيء مستمتعاً بنسماته العليلة و أسبح في مياهه المنعشة...و أسهب الشاب في الحديث عن لون البحر في النهار و الليل و كيف يكون حين الشروق و حين الغروب. و عن رائحة نسماته المنعشة...بعد نصف ساعة من الحديث انصرف كل إلى طريقه بعد سلام حار... عاد الرجل مسرعاً لبيته و حدث زوجته عن ماتعلمه عن البحر و كيف أنه أصبح يعرف الكثير عنه. و ما كان حلمه حين نام إلا عن البحر و أمواجه و نسماته و كل ماحدثه عنه الشاب.مرت 3 سنوات...ذات يوم صيفي حار... كان مشغول في مكتبه بين الأوراق و المستندات. طرق الباب... و بعد الإستئذان دخل عليه مديره... قال له أنه سيتم بعثه في مهمة عمل للساحل. و سأله إن كان موافق أم لا.اجاب دون تفكير: نعم نعم بكل تأكيد... عندها يمكنني أن أرى البحر بنفسي.قال له المدير: لو أنجزت عملك بشكل جيد و بسرعة و كفاءة سيمكنك أن تقضي يومان هناك لترى البحر و تستمتع بمياهه و نسماته.كاد يضرب سقف مكتبه حين قفز من الغبطة و السرور. و سأل مديره: و متى أذهب؟قال المدير: يمكنك أن تعود للمنزل الآن لتجهز نفسك و غداً صباحاً بعد الفجر مباشرة تأتي هنا لتذهب مع مرافقك.لملم أوراقه و مستنداته و رتبها في أماكنها على الأرفف و أخذ البعض منها في حقيبته. و خرج مسرعاً يسابق الريح... و عاد للبيت أخبر زوجته بالخبر المفرح و تمنى أنه يمكنه أن يأخذها معه. ولكن لايمكنه ذلك. و وعدها أنه سيفعل ذلك إن شاء الله حين يأخذ إجازته.جهزت له زوجته حقيبته. بينما هو كان يراجع بعض الملفات الخاصة بالعمل. و أعد كل مستلزمات مهمته. و أسرع بعد صلاة العشاء في المسجد للبيت و للسرير مباشرة. و من سعادته كان لا يستطيع النوم مفكراً في البحر و منظر البحر و أنه أخيراً سيعرف البحر. فمهما كانت الكلمات و الأوصاف لن ترقى لما تراه العين و تعيشه الجوارح. و بهذا سيعرف كل شيء عن البحر.أخذه النعاس و تلك البسمة لا تزال مرتسمة على شفتيه. و كانت كل أحلامه بحور و مياه مالحة و أمواج و مد و جزر و نسمات و .....


صورة للبحر وهو متجمد هل تصدق ذلك